
أكد معالي الدكتور علي بن ناصر الغفيص محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني على توسيع البرامج الدولية المتطورة التي تقدمها كلية الاتصالات والمعلومات بالرياض، وخصوصا برامج اختبارات الشهادات العالمية التي تنفذها الكلية وتستفيد منها مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات التعليمية والتدريبية في المملكة.
وقال معالي المحافظ خلال تدشينه أمس (الاثنين) لمركز اختبارات الشهادات الدولية في الكلية أن من واجبات ومسؤوليات كلية الاتصالات والمعلومات بوصفها كلية متخصصة أن تسعى إلى البحث عن كل ما يستجد في مجال المعلومات والاتصالات ونقلها إلى المملكة ليستفيد منها المتدربين ومختلف القطاعات.
من جهة أخرى، رعى محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني حفل تخريج الدفعة الثانية لدورة دبلوم الاتصالات العامة لضباط قيادة سلاح الإشارة بحضور اللواء ركن عمر السفياني قائد سلاح الإشارة، وبدأ الحفل الخطابي بكلمة للمهندس إبراهيم النويصر عميد كلية الاتصالات والمعلومات رحب فيها بالمحافظ وبقائد سلاح الإشارة وهنأهم على تخريج دفعة جديدة من منسوبي سلاح الإشارة، حيث قال: لقد احتفلنا يوم الاثنين الماضي بتخريج 232 متدربا من الكلية في عدد من التخصصات، ليتجهوا إلى سوق العمل ويسهموا في خدمة أنفسهم وأهليهم ومجتمعهم، مما ينعكس على خدمة وبناء بلدهم ونموه وتطوره، خصوصا أن بلادنا الآن تعيش ازدهارا غير مسبوق وتطورا مذهلا بفضل الله ثم بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين التي طوعت كل الإمكانات المادية والبشرية لتصل المملكة إلى هذه المكانة العالمية. واليوم.. وبعد مضي أسبوع واحد على ذلك الحفل، تتكرر الفرحة بتخريج دفعة جديدة من رجال يخدمون في أحد أهم القطاعات وأكثرها حساسية، حيث اعتمدنا بتدريب هؤلاء الرجال، الذين يبلغ عددهم 12 ضابطا على أحدث التقنيات في مجال الاتصالات.
وأضاف النويصر: إن من واجبات الكلية بوصفها صرح تدريبي وطنيا متطورا، أن تسهم في تأهيل عديد من أبناء الوطن سواء من الشباب الذين لم يلتحقوا بالعمل، أو من منسوبي القطاعات المختلفة من هم على رأس العمل... وهذا توجيه من المحافظ لتوسيع قاعدة المعرفة لدى مختلف الأشخاص وألا تكون حكرا على فئة من المجتمع، وذلك انطلاقا من مسئولية وطنية تتطلب نشر العلم والتقنية وتبادل الخبرات والتعاون مع القطاعات كافة.
ثم ألقى اللواء ركن عمر السفياني قائد سلاح الإشارة نوه فيها بالتعاون القائم بين المؤسسة والقوات البرية السعودية، وقال: " إن مجالات التعاون مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني كثيرة لا يتسع المجال لذكرها ، وما ينبغي الإشارة إليه في هذا الشأن هو ما نطمح إليه في القوات البرية الملكية السعودية ألا وهو نقل وتوطين التدريب الذي تقدمه لنا كلية الاتصالات والمعلومات ، ولذلك فقد خطت قواتنا البرية خطوات حثيثة في هذا المجال وقد تحقق العديد منها ".
وأضاف: " في الماضي القريب كان سلاح الإشارة يعتمد في تدريب منسوبيه على عدد من الكوادر الفنية المؤهلة تأهيلاً فنياً عالياً في مجال الاتصالات العسكرية، إلا أنه ومع ثورة الاتصالات والمعلومات الحديثة المتسارعة جداً والتطور الهائل التي مرت ولا تزال تمر به (الاتصالات والمعلومات) كان لزاماً علينا أن نلحق الركب لنواكب هذا التطور السريع، فقد قام سلاح الإشارة بعدة خطوات في هذا المجال أهمها التعاون مع عدد من الجامعات السعودية لابتعاث نخبة من ضباط سلاح الإشارة للحصول على درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية، الاتصالات، الحاسب الآلي، كذلك التعاون مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لأهمية مخرجات هذه المؤسسة، فقد تم عقد العديد من الدورات الخاصة بسلاح الإشارة في كلية الاتصالات والمعلومات بالرياض منها (دورة الشبكات الهاتفية لضباط سلاح الإشارة ، دورة الأنظمة الحديثة للاتصالات، دورة تركيب وصيانة أبراج الاتصالات لضباط الصف) ودورة دبلوم اتصالات عامة لضباط سلاح الإشارة على مدى (خمس سنوات) تم تخريج الدورة الأولى خلال العام المنصرم، واليوم نحتفل بتخريج الدورة الثانية ".
وقال اللواء السفياني: " أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمعاليكم والشكر موصول لعميد الكلية ولهيئة التدريب ولكل من ساهم في تتويج ونجاح التعاون القائم بيننا سائلاً الله العزيز القدير أن يديم نعمة الأمن والاستقرار لبلادنا في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني ".
بعدها ألقى أحد الخريجين كلمة نيابة عن زملائه الضباط المتخرجين استعرض فيها أهمية هذه الدورة في مجال عملهم، مشيدا بأساليب التدريب والمعلومات التي حصلوا عليها من هذه الدورة. بعد ذلك تم توزيع الشهادات على الخريجين من منسوبي سلاح الإشارة.
من جهة أخرى، كرم الدكتور علي الغفيص محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني عميد الكلية لجهوده في تطوير برامج الكلية، كما كرم عددا من المدربين والمتدربين لتميزهم وحصولهم على جوائز ومراكز متقدمة في مجال تخصصهم.
