مركز التدريب الإلكتروني
Arabic   الملف الاعلامي   الاخبار
أمير المنطقة الشرقية يضع حجر الأساس للمعهد الوطني للتدريب الصناعي بالاحساء  19/01/1433 

 


رعى  صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، يوم الثلاثاء 18 محرم 1433هـ  الموافق 13 ديسمبر 2011م، الحفل الذي أقامته المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وأرامكو السعودية لوضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وتشغيل "المعهد الوطني للتدريب الصناعي" في محافظة الأحساء.
وبهذه المناسبة، عبر سموه عن شكره للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وأرامكو السعودية على مبادرتهما لإنشاء هذا المعهد الذي سيشكل، بإذن الله، إضافة مهمة لتطوير الموارد البشرية السعودية ورفع مستوى قدراتها للعمل في القطاع الصناعي.
ورعى سموه كذلك توقيع اتفاقية الشراكة في هذا المشروع بين كل من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وأرامكو السعودية، التي وقعها معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني معالي الدكتور علي الغفيص، ورئيس أرامكو السعودية، كبير إدارييها التنفيذيين، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح. وتفضل سموه بوضع حجر الأساس لمشروع المعهد الوطني للتدريب الصناعي، ثم اطلع، حفظه الله، على مجسم للمشروع، واستمع إلى شرح عنه، قدمه رئيس مجلس إدارة المعهد المهندس محمد العمير. كما قدم كل من المهندس خالد الفالح، ومعالي الدكتور علي الغفيص لسموه هديتين بهذه المناسبة.
وحضر الحفل، صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود، محافظ الأحساء، ومعالي وزير العمل الأستاذ عادل فقيه، ومعالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وعدد من كبار المسؤولين في القطاع التعليمي والصناعي ورجال الأعمال في والمنطقة الشرقية.
وكان الحفل قد بدأ بالسلام الملكي، ثم بدأت فقرات الحفل الخطابي، بآي من الذكر الحكيم. ثم ألقى محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، معالي الدكتور علي الغفيص، كلمة أكد فيها على أهمية مشروع المعهد الوطني للتدريب الصناعي، الذي يتخذ من الأحساء مقرا له. وأشار إلى الأهمية التي تحظى بها مسيرة التدريب التقني والمهني من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، يحفظه الله، حيث حققت هذه المسيرة الكثير من التقدم في السنوات الأخيرة، بفضل ما توفر لها من دعم كبير على كل المستويات.
وثمن الغفيص تفضل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز برعاية الاحتفال بوضع حجر الأساس للمعهد، مؤكدا على أن جميع قطاعات جهاز التدريب التقني والمهني في المنطقة الشرقية تلقى دعما ومتابعة مستمرة من سموه.

وشكر الغفيص في كلمته أرامكو السعودية لمساهمتها في إطلاق مشروع المعهد وعلى ما قدمته من دعم واستشارات مهمة جعلت عملية إنشائه على أحدث الطرز العالمية الممكنة، وساهمت في تطوير الرؤية حيال الدور الذي سينهض به مثل هذا المشروع على المدى القصير والطويل في توفير الايدي المهنيه السعودية المدربة للعديد من قطاعات الأعمال العامة والخاصة بالذات. ووجه الغفيص الدعوة إلى جميع الشركات والمؤسسات الخاصة للاستفادة من مخرجات هذا المعهد.
بعد ذلك ألقى المهنس خالد بن عبدالعزيز الفالح، رئيس أرامكو السعودية، كبير إدارييها التنفيذيين، كلمة شكر فيها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد على تفضله برعاية وضع حجر الأساس لمشروع المعهد الوطني للتدريب الصناعي. وعبر في كلمته عن بالغ سعادته للمساهمة في إنشاء بيت جديد من بيوت العلم التقني والمهني، تلك البيوت العلمية المهنية، التي قامت عليها الدول الصناعية الحديثة في جزء كبير من تقدمها وازدهار اقتصادياتها. وقال في كلمته: " لقد كان للتعليم العام، بصورته التقليدية المعروفة في المدارس والجامعات، دور كبير ومهم في تغذية المجتمع بالكوادر المؤهلة في مختلف التخصصات التي نحتاجها. ولفترة طويلة من سنوات التنمية في المملكة ساد الاعتقاد بأن التعليم التقني والمهني لا يكتسب نفس الأهمية التي يحظى بها التعليم العام. وقد فاتنا من جراء ذلك الكثير من فرص التدريب والتأهيل لشبابنا الذين نسعى لإحلالهم في الوظائف الفنية والمهنية في مختلف قطاعات الصناعة والإنتاج التي يشغلها مئات الآلاف من المستقدمين."  
واستعرض الفالح في كلمته بعض التجارب على المستوى الدولي،  حيث تبلغ نسبة العمالة التقنية والفنية حوالي سبعين في المائة من حجم قوة العمل في الدول المتقدمة، الأمر الذي يعد في عالم اليوم الصناعي بديهيا، حيث تتراجع نسب الوظائف والتخصصات الإدارية والمساندة لصالح فئة التقنيين والمهنيين المدربين المهره. وطالب في هذا الصدد القطاع الخاص السعودي بأن يتجاوز تردده في دعم العملية التعليمية التقنية والمهنية ليمكن تطوير هذه العملية والدفع بمخرجاتها إلى سوق العمل الصناعي الذي توسع باضطراد في السنوات الأخيرة.
وتناول الفالح في كلمته نجاحات الشباب السعودي في معامل أرامكو السعودية حيث تجاوز الآلاف من الشباب النظرة غير الصحيحة التي سادت لفترة من الزمن عن العمل المهني. وقال: "إن هؤلاء الشباب الذين يشغِّلون مرافق ومعامل أرامكو السعودية في ظروف مناخية صعبة، ومنهم الكثيرون من أبناء هذه المنطقة، يعدون في ذاكرة الشركة امتدادا لأجدادهم وآبائهم الذين ألهموا مسيرة الشركة الطويلة بجهودهم وكفاحهم، وتركوا في نفوس أبنائهم فخراً لا ينضب على مر السنين."
تجدر الإشارة إلى أن مشروع "المعهد الوطني للتدريب الصناعي" يأتي كإحدى المبادرات المهمة التي تدعمها أرامكو السعودية وشركاء من القطاع الخاص وصندوق تنمية المواردالبشرية، في مجال التدريب التقني والمهني، بالشراكة مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني. وقد قامت مبادرة هذا المشروع على تأسيس وإنشاء وتشغيل مؤسسة تعليمية وتدريبية مستقلة وغير ربحية في محافظة الأحساء، لتأهيل وتدريب الشباب السعوديين وتهيئتهم لمتطلبات العمالة المستقبلية في المملكة، مما سيسهم في التنمية الاجتماعية وتخفيض مستوى البطالة ودعم جهود السعودة في القطاع الصناعي. ويهدف المعهد إلى استقطاب خريجي الثانوية العامة عبر برنامج من سنتين يشمل التعليم باللغة الإنجليزية والتدريب المهني المعزز بالتدريب الميداني على رأس العمل، وسيقدم المعهد التخصصات التي تلائم متطلبات سوق العمل الصناعي في مجال البترول والصناعات البتروكيميائية.
يشار إلى أن 14 من الجهات والشركات المحلية وقعت قبيل الحفل على "كتب نوايا" مع المعهد الوطني للتدريب الصناعي، للاستفادة من مخرجات هذا المعهد، هي كل من شركة مرافق للكهرباء والمياه، وشركة بترورابغ، وشركة لوبريف، ومصفاة سامرف، ومصفاة ساسرف، وشركة ساتورب، ومصفاة البحر الأحمر "تحت التأسيس"، وشركة صدارة، وشركة سبكيم، والشركة السعودية الموحدة للكهرباء، والغرفة التجارية والصناعية بالمنطقة الشرقية، والغرفة التجارية الصناعية بالأحساء، وصندوق تطوير الموارد البشرية، 
 

2011 (TVTC) © جميع الحقوق محفوظه