رعى نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور حمد بن عقلا العقلا صباح يوم الأربعاء الثالث والعشرين من محرم حفل تخريج الدورة السادسة عشرة من طلبة معهد التدريب العسكري المهني بجدة بحضور نائب رئيس مجلس التدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة المهندس أحمد بن جلاله وذلك في مقر مركز تدريب الحرس الوطني بالقطاع الغربي.
وبدأ الحفل الخطابي بآيات من القرآن الكريم ثم ألقى قائد مركز التدريب العميد فيحان بن ناصر العتيبي كلمة رحب فيها براعي الحفل لحضوره حفل التخريج مستعرضا في كلمته أهداف البرنامج ومخرجاته من الشباب السعودي الذين تم تأهيلهم وتدريبهم لمواجهة الحياة العملية والمساهمة في خدمة الوطن من خلال الانخراط في سوق العمل سواء في الحرس الوطني أو خارجه ونوه في كلمته بدعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين يحفظهم الله لما لهذا البرنامج من آثار ايجابية وفوائد متعددة على الشباب السعودي من حيث القضاء على الفراغ وملء أوقاتهم بالتدريب العسكري والتأهيل التقني لاكتساب المهارات الفنية التي يحتاجها سوق العمل.ثم ألقى احد الخريجين كلمة شكر فيها الحضور ومشاركتهم أبنائهم فرحتهم في يوم الحصاد وأشاد في كلمته بالجهد المبذول من قبل المعنيين بالبرنامج من اجل تحقيق الأهداف المنشودة ثم شاهد الحضور عرضا مرئيا عن مخرجات المعهد.
تلا ذلك كلمة المدير الإداري للمعهد المهندس فيصل المالكي أشار فيها : إن هذا الحفل الذي يزف (57) خريجاً يمثلون الدفعة السادسة عشر إلى سوق العمل ما هو إلا دليل واضح وترجمة حقيقية لتضافر الجهود وثمرة للتعاون بين فعاليات المجتمع بجميع مؤسساته العسكرية والمدنية لتأهيل الشباب وتهيئتهم للمساهمة في خدمة الوطن من خلال الكوادر البشرية التي تساهم في عجلة التنمية مشيرا إلى إن القطاع الخاص استفاد من خريجي البرنامج ولمس فيهم الجدية والاتقان والالتزام والتفاني في العمل والإحساس بالمسئولية وهذا ما يدعو القطاع الخاص الى استقطاب خريجي هذا البرنامج من أبناء الوطن ومنحهم الفرص الوظيفية المتاحة للمشاركة في نهضة البلاد وقد أعلنت مجموعة بن لادن السعودية من قبل ممثلها المهندس محمد نضال نصري قبول كافة الخريجين مؤكداً أن عدد موظفي المجموعة من هذا البرنامج تجاوز الـ ( 800) موظف .
بعد ذلك قام العقلا بتوزيع الشهادات والجوائز وتكريم أوائل التخصصات المهنية ثم تسلم درعاً تذكارية من قبل قائد مركز التدريب واختتم الحفل بتصريح للدكتور العقلا عبر فيه عن سعادة هذا الصرح الشامخ من قادة ومدربين ومتدربين بخروج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من المستشفى وتماثله للشفاء، مضيفاً أن مشاعر الجميع من مدربين ومتدربين بهذه المناسبة كانت معبرة وتعطي دلالة واضحة على قوة العلاقة التي تربط القيادة بالشعب. مؤكداً إن الأفراح تتوالى على أبناء هذه البلاد بشفاء خادم الحرمين الشريفين وعودة سمو نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود إلى أرض الوطن سالماً معافى والتي كانت متزامنة مع مشاريع العطاء الشاملة في ميزانية الخير التي جعلت أبناء الوطن أكثر تفاؤلا في مستقبل الوطن ومستقبل أجياله .
كما عبر عن فخره واعتزازه بهذا البرنامج وما وصل إليه مستوى معهد التدريب العسكري المهني بجدة من الكفاءة والفاعلية في تأهيل وتدريب الشباب السعودي حتى يكونوا قادرين على الالتحاق بسوق العمل سواء في الحرس الوطني أو غيره من القطاعات العسكرية أو في المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أو في القطاع الخاص ، ولا شك أن إعداد هؤلاء الشباب وصقلهم وتدريبهم عسكرياً ، يعودهم على ضبط السلوكيات واحترام الوقت والالتزام بأداء الأعمال المطلوبة منهم والشعور بالمسؤولية تجاه الأعمال التي يكلفون بها ، والتي تهدف إلى استثمار أوقات الشباب بما ينفعهم ويعود عليهم وعلى وطنهم بالنفع والفائدة ، وكذلك إمداد القطاع الخاص بأيد فنية مدربة ومنتجة ، بالإضافة إلى توسيع مجالات التدريب واشتمالها على أساليب جديدة ومرنة ، تستهدف الجانب التطبيقي الذي يثري الخبرات ويصقل المواهب ويشحذ الهمم ، وختم تصريحه بشكر القائمين على هذا المعهد سواء من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أو الأخوة في الحرس الوطني ، على ما يبذلوه من الجهود المتواصلة في سبيل تدريب الشباب عسكرياً وتزويد المتدربين بالمعارف النظرية والفنية وتطبيقاتها الميدانية وصولاً إلى الأهداف المنشودة التي تسعى الدولة إلى تحقيقها.
