الإدارات

التدريب التقني للبنات
 
 
التدريب التقني للبنات   الملف الاعلامي   الأخبار
 

بعد المؤتمر التقني السعودي السادس: تطلعات قطاع البنات " نحو بيئة تدريبية نموذجية " 

01/06/1432 
 
 
 

        

 انتهى المؤتمر والمعرض  التقني السعودي السادس الذي انطلقت فعالياته يوم الأحد الماضي تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد , بتنظيم من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني واستمرت فعالياته ثلاثة أيام شارك فيها نخبة من الخبراء والمختصين في مجال التدريب التقني من خمسة عشر دولة , وقد قامت الجزيرة باستطلاع رأي المختصات بالتدريب التقني والمهني حول تطلعاتهن بعد هذا المؤتمر لواقع التدريب في السعودية

وقد كان أولى ضيوفنا نائبه المحافظ الدكتورة منيرة العلولا والتي ذكرت في معرض حديثها أنها تتطلع إلى سرعه افتتاح كلية أعداد المدربات أسوة بكلية أعداد المدربين حيث أصبحت  الحاجة ماسه لها  , كما تمنت الاستفادة بعد هذا المؤتمر من الخبرات الرائعة التي عرضت أوراق عمل مركزة وواقعية وتطرقت لجميع النواحي من جودة المدربين ومناهج المتدربين وكل ما يتعلق بالتدريب ,ـ  وذكرت  العلولا أن تنفيذ توصيات المؤتمر تختصر الزمن .

من جهة أخرى ذكرت الأستاذة وفاء الرشيد عميدة المعهد العالي التقني للبنات في الإحساء عن تطلعاتها لواقع التدريب التقني بعد هذا المؤتمر  قالت : نتطلع إلى توفير بيئة بحثية مناسبة في كل وحدة تدريبية بكادر مؤهل للتعامل مع البحوث العملية وقراءة حاجة جوانب الدراسة والبحث من الميدان , كما انه من الضروري التركيز على قياس مستوى الخريجات عن طريق لجنة أو فريق متخصص ومتفرغ للاستفادة من التغذية الراجعة في تطوير المقررات وفي توفير فرص تدريب وتوظيف تتناسب مع احتياجات سوق العمل , وبحسب الأستاذة وفاء ـ نتطلع إلى تحديد جهة وطنية معتمدة لتوفير قاعدة بيانات متاحة للتنسيق بين سوق العمل وبين جهات التدريب وتغذى من الجانبين ( سوق العمل واحتياجاته ــ وجهات التدريب والوظائف المتاحة وأجورها ومميزاتها  ومخرجاتها )

كما أكدت الرشيد على ضرورة نشر ثقافة العمل المهني وقيمته بين شرائح المجتمع ووضع ميزات مادية ومعنوية لخريجي الوحدات التدريبية .

وقد شاركتنا الأستاذة بدرية الزير مدير عام الإدارة العامة للمناهج وتقويم التدريب  متحدثة عن تطلعاتها بعد المؤتمر حيث تقول : نتطلع أن يتم نقل الخبرات إلى ارض الواقع التدريبي في الوحدات التدريبية والإدارية المساندة , مما يؤكد على أهمية دور القيادات والمسئولين في العمل على توظيف هذه الخبرات بشتى الأساليب الإدارية بدءً من التخطيط والتنظيم لإدارة المعرفة الجديدة مع تقديم الدعم المطلوب لضمان تحقيق الأهداف المرسومة , وأضافت  نتطلع إلى توحيد الرؤية وتكاتف الجهود وتفهم كل فرد لمسئولياته التدريبية أو الإدارية التي تكفل نقل التدريب من الروتين إلى الاحترافية .

كما تمنت الأستاذة الجوهرة راشد بن ثنيان القائمة بأعمال عميدة المعهد العالي التقني للبنات بحائل أن يصل إلى مستوى التجارب التي عرضت كالتجربة الألمانية مثلاً وان يصل إلى الجودة المنشودة وهو في طريقة إلى ذلك إن شاء الله مع هذه الجهود المبذولة ومع تطلعات المسئولين إلى الأفضل .

وعن قطاع تدريب البنات قالت عميدة المعهد العالي التقني للبنات بالخرج الأستاذة أمل النملة مازال قطاع البنات في بداياته والنتائج التي ظهرت جيدة مقارنة بالمدة الزمنية للافتتاح قطاع بنات وتمنت فتح مجالات الدراسات العليا في مجال تخصص المدربين , كما أكدت على ضرورة الاطلاع المستمر على التجارب المختلفة للدول المتقدمة في مجال التدريب

من جهة أخرى قالت عميدة المعهد العالي للبنات في الباحة الأستاذة أمل الغامدي لابد من السعي للربط بطريقه أو أخرى للاستفادة من الاستراتيجيات   الخارجية و ربط  القطاع الخاص بالقطاع الحكومي لدينا بالمؤسسة وهو توجه جيد لرفع الكفاءة وتوفير فرص عمل ونقل الخبرات وتبادلها  ’ كما ذكرت أهمية السعي لخلق مركز نموذجي للتدريب لتحقيق التنمية البشرية المقصودة للمدرب لزيادة كفاءة المنتج ( المتدرب ) ليناسب كفاءة سوق العمل وتطوره , كما تطرقت الغامدي إلى التخطيط الجيد لمعدات التدريب حيث يسهم بشكل فاعل للاستفادة القصوى من التجهيزات للتدريب بأعلى المواصفات وكفاءة في التدريب مع ضمان الصيانة والتركيب والتشغيل حتى تتم الاستفادة المثلى .

وشاركتنا الأستاذة نجلاء شيخ عميدة المعهد العالي بالمدينة المنورة في التأكيد على ما ذكرته المشاركات من ضرورة نشر ثقافة الجودة في جميع المجالات بدءً من العميدات إلى  كافه المنسوبات , كما أكدت على أهمية أشراك المدربين في حضور المؤتمرات الداخلية والخارجية حيث فائدة ذلك في تطوير عمل المدرب , هذا بالإضافة إلى أهمية الزيارات التبادلية للمدربين والمدربات والعميدات والوكيلات لنقل الخبرات فيما بينهم .

أما الأستاذة اسماء حكمي عميدة المعهد التقني بنجران فقد قالت : نتطلع إلى فتح أفاق أوسع في المجتمع لمخرجات المؤسسة من الكوادر الوطنية ليتم التمكن من أدراجهم لسوق العمل والذي يحتاج انخراط مسبق من قبل المتدربين بفترات كافية تضمن لهم مهارات الاحتياج الواقعي لسوق العمل .

وعن الوصول للعالمية بمجال التدريب التقني والمهني قالت الأستاذة هيفاء الصقر القائمة بعمل عميدة معهد تبوك أننا نتطلع أن نبدأ فعليا بالرقي بالوحدات التدريبية للوصول للعالمية  وذلك من خلال تشجيع المدربين للحصول على درجات علمية ومؤهلات عالية , كما نطمح إلى أيجاد المرونة والتوازن في اللوائح والأنظمة لتحقيق التطور  العملي في جميع الجوانب

من جهة أخري ذكرت الأستاذة نرمين السمان مشرفه المواد الإدارية أنها تتطلع إلى نهضة تقنية مميزة للمستقبل , وتتمنى أن يتم أعداد نظام للمتدربات والمتدربين يساعدهم على اختيار مهنة المستقبل أسوة بإخواننا في قطر والاستفادة من تجربة أمريكا بهذا المجال .

وفي ختام استطلاعنا ذكرت الأستاذة نيقار جان عميدة المعهد العالي بجدة  قولها أن الحرص من قبل القيادات العليا بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني على عقد المؤتمر المختص بالتدريب بصفة دورية كل عامين لاستعراض تجارب الدول المتميزة في التدريب واستقطاب الخبراء والمختصين لتسليط الضوء على أهمية الجودة في التدريب المستمر مدى الحياة وأهميته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وأهمية برامج التوعية والتوجيه المهني على المستوى الوطني وضرورة تجسير الفجوة برفع كفاية التدريب وتطوير مهارات العاملين بما يتناسب مع احتياجات السوق من القوى العاملة المؤهلة القادرة على التنافس لرفع كفاءة الإنتاجية للمنشأة ’ مما سينعكس ايجابيا بوضع توصيات تنقل على ارض الواقع بتطوير وتحسين واقع التدريب التقني والمهني محلياً لتلبي متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية .