الإدارات

الإدارة العامة للفحص المهني
 
 
الإدارة العامة للفحص المهني   الملف الاعلامي   الأخبار
 

«العمل» تعتزم إنشاء صندوق تعاوني لموظفيها ... القصيبي: نظام الفحص المهني سيطبق على العمالة الجديدة 

24/01/1431 
 
 
أكد وزير العمل رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور غازي القصيبي، أن نظام الفحص المهني سيطبق على العمالة الجديدة وسيكون شرطاً عند تجديد الإقامة للعمالة الوافدة. وأضاف خلال تدشين مشروع الرخصة المهنية الوطنية وافتتاح مركز الفحص الأنموذجي في مقر الإدارة العامة للفحص المهني في المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في مدينة الرياض أمس، أن العمل على مشروع الرخصة المهنية الوطنية تم بعد صدور قرار مجلس الوزراء في تاريخ 4- 3- 1426هـ وعلى مراحل عدة بدءاً من توجيه المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لتصميم وبناء نظام الفحص المهني وشكلت فرق عمل تخصصية قامت باستعراض التجارب الدولية، إضافة إلى التجارب المحلية وتصميم دليل للاختبارات وصولاً إلى وضع نظام نهائي مرن لاستخراج الرخصة المهنية يتناسب مع وضع سوق العمل السعودية و»أتمتته» لجميع مراحل استخراج الرخصة المهنية.
وأشار إلى أن البداية ستكون في مدينة الرياض على المهن الخدمية (ميكانيكا السيارات - كهرباء المنازل - التمديدات الصحية السباكة - التكييف والتبريد - النجار المسلح) التي تمس حياة المواطن اليومية على أن يتم التدرج بالتطبيق على المدن الأخرى وزيادة المهن التي سيشملها النظام، لافتاً إلى أن الفنيين سيسجلون في نظام الفحص عن طريق موقع الإدارة على الشبكة العنكبوتية ثم الحضور إلى مركز الفحص المهني لمطابقة الوثائق والتحقق من صحتها وإدراج الصورة والبصمة للفني المراد فحصه ثم تأدية الاختبار المهني في مركز الفحص وإصدار بطاقة الرخصة المهنية.
ونوه وزير العمل إلى أن هدف الرخصة المهنية الوطنية التأكد من الخبرة والجدارة المهنية لدى الفني وتوثيق ذلك ومنح الرخصة فقط لمن اجتاز الاختبار المهني المبنى على الكفاءة، مضيفاً أنه سيتم التدرج في التنفيذ على الشركات والمؤسسات ومن يرغب من الأفراد.
من جهة أخرى، كشف القصيبي عن أن وزارته بصدد إنشاء صندوق تعاوني متوافق مع الشريعة الإسلامية، يهدف إلى مساعدة المحتاجين من موظفي الوزارة من دون أن يفصح عن حجم ذلك الصندوق.
وقال خلال الحفلة التكريمية التي أقامتها وزارة العمل لمتقاعديها أمس: «إن الوظيفة أحياناً قد لا تمكن الموظف من أن يستمتع بما يريد الاستمتاع به بسبب القيود التي تفرضها الوظيفة عليه». وقال: «دورة الحياة مستمرة وكل موظف يأتي ويذهب ثم يأتي غيره، لكي يكمل الدور ويضيف لبنة أخرى إلى هذا البناء، وهذه الدورات ضرورية حتى يتمكن الموظف وهو يدخل مرحلة جديدة أن يهتم بأموره الخاصة بعد أن يتوافر له الوقت، كي يعتني بما لم تمكنه الوظيفة من العناية به» معرباً عن شكره للمتقاعدين على ما قدموه طوال فترة عملهم في الوزارة من خدمات جليلة.