الإدارات

الإدارة العامة للتطوير الإداري
 
 
الإدارة العامة للتطوير الإداري   الملف الاعلامي   الأخبار
 

الشيخ سلمان العودة يزور المؤسسة  

01/06/1431 
 
 

قام فضيلة الشيخ الدكتور/ سلمان بن فهد العودة المشرف العام على الموقع الالكتروني "الإسلام اليوم" ظهر الاربعاء الموافق 28 جمادى الاولى بزيارة إلى مبنى المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، يرافقه عدد من المختصين.  وكان في استقباله معالي محافظ المؤسسة الدكتور علي بن ناصر الغفيص وعدد من مسؤولي المؤسسة، حيث تجول فضيلته والوفد المرافق له بالمبنى ثم شاهدوا عرضا مرئيا لبرامج المؤسسة وانجازاتها في مجال إمداد سوق العمل بالكوادر السعودية المؤهلة والمدربة وفقا لأعلى المستويات بالإضافة إلى برامج التعاون المشترك والشراكة الإستراتيجية مع القطاع الخاص وعدد من الدول المتقدمة في هذا المجال.

بعد ذلك توجه الشيخ سلمان العودة الى المعهد العالي للصناعات البلاستيكية يرافقه معالي محافظ المؤسسة في جولة على أقسام المعهد الذي يمثل أحد برامج التدريب المشترك مع منشآت القطاع الخاص وبرامج التعاون بين المؤسسة الدول المتقدمة في مجال التدريب التقني والمهني الهادفة لتدريب وتأهيل الشباب السعودي لسوق العمل.

ثم انتقل فضيلته إلى معهد التدريب المهني الأول (برنامج جنرال موتورز) ومجموعة العجو ( كانون ) واستمع إلى نظام التدريب في المعهد والأقسام والتخصصات التدريبية المقدمة فيها.

وفي نهاية الزيارة أشاد فضيلة الشيخ الدكتور/ سلمان بن فهد العودة بما شاهده من برامج وانجازات للمؤسسة في مجال التدريب التقني والمهني حيث عبر عن سعادته بالجهود المبذولة وسعي المؤسسة لسعودة سوق العمل من خلال مخرجاتها التدريبية التي تسعى لتحقيق تطلعات رجال الأعمال والقطاع الخاص.

وأبدى فضيلته إعجابه الشديد بهذه التجربة، وقال أنها تجربة مفيدة وقيمة حيت تجد شابًا من مكة وآخر من الشرقية وثالث من جيزان ورابع من القصيم وخامس من الوادي وهم منكبون على عملهم غير ملتفتين لما حولهم ومن حولهم بصبر وعكوف جميل.

كما أشاد بالعديد من أعمال المؤسسة كمدارس السجون وخيمة التقنية الصيفية ومعاهد التدريب التي بالمئات عبر المملكة للشباب والبنات.

وكان الشيخ سلمان العودة قد أكد في برنامج الحياة كلمة على ضرورة أن تتحول مجتمعاتنا العربية والإسلامية من التعليم النظري إلى التعليم العملي والمهني والفني، مشيرًا إلى أن ربط التعليم الفني بالفقراء هو أهم أسباب العزوف عنه، وأن  بعض المجتمعات توجد فيها ثقافة غائبة عن الجانب الشرعي، ولذلك فهي لا تتعامل مع المهن والحِرف بصورة صحيحة.

وفي حلقة خصصها البرنامج قبل أسبوعين للحديث عن "التدريب التقني" قال فضيلته: هناك شباب قد تكون أيديهم خشنة من العمل والجهد، ولكنهم يشعرون براحة نفسية ورضا وسعادة واستعداد للاستقامة والمحافظة على الواجبات الشرعية والأسرية والشخصية والسلوكيات الأخلاقية الأفضل، كما أنهم أفضل من شباب آخرين حصلوا على شهادة ويجلسون تحت المكيف أو يتعاملون مع اللابتوب ويتحدثون عن السياسة الدولية.

وأضاف فضيلته أن إنسانًا يعمل في المزرعة أو الحقل، حتى لو كان لا يعرف القراءة أو الكتابة، أفضل من دكتور أو مهندس يتحدث في هذه القضايا لكنه لا يفرق بين ألوان النباتات ولا يعرف طبيعة البيئة والتربة، لافتًا إلى أن هذا يؤكد أن هناك حاجة ماسة إلى نوع من الانقلاب ونقل كثير من الاختصاصات الأدبية إلى الجانب المهني والعملي والتقني.